عاوز تتخلص من القلق، إلعب المسرحية للآخر

المحاضرة العاشرة

عاوز تتخلص من القلق والخوف، إلعب المسرحية للآخر

جهلنا بالاشياء هو اللي بيخلينا نفكر كتير في العواقب، ومخنا يتزحم بالأفكار اللي أكيد معظمها سلبية ودة الطبيعي.

 

طبيعي ان افكاري تكون أغلبها سلبية، إزاى؟ 

 

في نوع من الأفكار إسمه (الافكار الاوتوماتيكية)، سهلة كده بالنسبة للمخ، تلاقية في أي موقف يروح يجيبها بسرعة ويحطها كتفسير لأى حاجة بتحصل حوالية.

 

في الأصل الافكار دي أفكار سلبية مخلوقة عشان تحمينا من الخطر، يعني وقت ظهور شيء بيهددك مخك بسرعة ومن غير تفكير بيجيب الفكرة السلبية الاوتوماتيكية ويحطها قدامك علشان تتصرف بسرعة (إجري أو دافع عن نفسك)fight or flight.

 

طيب إزاى هنلعب المسرحية للآخر؟

يعني جيب نهاية خوفك واوصل لآخر قلقك ، علشان تريح عقلك من التفكير،

مثلا: لو إنت هتبدأ تعمل مشروع جديد  هتقدم من خلاله منتج مختلف عن اللي كنت بتقدمه قبل كده، إنت دلوقتي قلقان من الخطوة دي ومش قادرة تاخد فيها قرار، خايف من عواقب التغيير؟

هتعمل ايه؟

هتكتب الحاجة دي وتسأل نفسك إيه الاحتمالات اللي ممكن تواجهني لو أخدت الخطوة دي ؟

 

أكتب كل الاحتمالات، وافضل ماشي مع كل احتمال للنهاية، 

يعني مثلا: لو بدأت شغل في منتج جديد إيه اللي ممكن يحصل؟

  • هترد وتقول: هخسر  العملاء القدامى.

 

و ده هيأثر على الشغل إزاي ؟

  • مش هحقق ربح بسرعة.

 

طيب وعدم تحقيق الربح ممكن تواجهه ازاى؟

  • ممكن أمول المشروع فترة أطول لحد ما يحقق أرباح.

وهتقدر تعمل ده؟

  • هحاول اتصرف؟ أو آخذ قرض

ها لسه في حاجة تانية ممكن تحصل؟

  • لا، هي دي كانت  أسوأ مخاوفي….

وصلنا والحمد لله ، وبكده لعبت المسرحية للآخر وواجهت أسوأالمخاوف واقترحت لها حلول، وزي ما هو واضح قدامك  ما كنتش نهاية الدنيا ولا كارثية زي ما كنت متخيل، لكن الأفكار طول ماهي جواك بتتضخم و تشوش التفكير.

 

والنتيجة الأخيرة اللي وصلتالها دى خطوة عملية، حاجة تقدر تتعامل معاها وتتحملها وبكده حولت مخاوفك وظنونك اللي كانت عباره عن افكار وظنون مشوشه تفكيرك لشيء عملي تقدري تعمله.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى