10 حيل للتغلب على الضغط النفسي

10 حيل للتغلب على الضغط النفسي
10 حيل للتغلب على الضغط النفسي

لن أضيع وقتك في تعريف الضغط النفسي، فأنت بالتأكيد على دراية فعلية به، وقد تكون تعاني منه الآن، لذا سأدخل مباشرة على الحلول المقترحة والحيل المجربة في التغلب على ضغطك النفسي.

إذا كنت في حاجة لمزيد من المعرفة عن (الضغط النفسي وأهمية التعامل معه) أضغط هنا.

 

حيل التغلب على الضغط النفسي

 

أولا: حدد مصدر الضغط النفسي في حياتك

 

قد تبدو مصادر الضغط النفسي في حياتك مباشرة، أزمة في العمل، مشكلة مع شريك الحياة، علاقة سامة في حياتك، تحدي تربوي مع أبنائك.

 

لكن إذا كان الضغط النفسي في حياتك خط متصل، لا ينقطع ولا يزول، فبالتأكيد هناك مصدر للضغط النفسي يتخطى الأسباب المباشرة إلى الأسباب المتعلقة بشخصك أنت.

 

تساهم أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك في خلق أو استمرار ضغوطات مختلفة في حياتك اليومية.

من أجل أن تلاحظ ما هو دورك الحقيقي في خلق ضغط نفسي يؤرق حياتك، تحتاج إلى تدوين وكتابة المشاعر التي تجتاحك في أوقات الضغط ، وردود فعلك الجسدية أيضا (زيادة نبض القلب، صداع، صعوبة في التنفس)، وتدوين سلوكك تجاه هذا الضغط، وماذا فعلت للتصدي له والصمود أمامه؟

 

مثال: تسليم عمل ما في وقت محدد قد يشكل بعض الضغط على أعصابك، لكن هل فكرت يوما ان سبب الضغط ليس ميعاد التسليم، إنما تأخيرك للعمل حتى اللحظة الأخيرة قبل الميعاد النهائى، هو ما يضغطك بالنهاية. 

 

ثانيا: تجنب مسببات الضغط 

 

سوف تتفاجأ من عدد الضغوط التي يمكنك تجنبها إذا:

 

  • تعلمت كيف تقول “لا”، ولم تحمل نفسك فوق طاقتها.
  • تجنبت الأشخاص الذين يسببون ضغطا في حياتك أو أنهِيت علاقتك بهم.
  • تحكمت في بيئتك، إذا كان الزحام يوترك لا تذهب للأماكن المزدحمة، إذا كانت الأخبار السيئة تضغطك لا تكثر التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي، وهكذا.
  • قللت مهامك اليومية وتخلص من طلب الكمال، إذا كان لديك الكثير من المهام ، فقم بإسقاط المهام الأقل أهمية من جدولك اليومي.
تجنب الضغط النفسي
تجنب الضغط النفسي

ثالثا: تغلب على ما لا يمكن تجنبه

 

إذا لم تستطع تجنب مصادر الضغط، حاول أن تتغلب عليها عن طريق تغيير الطريقة التي تتواصل بها مع الآخرين، وتعمل بها في حياتك اليومية.

 

  • عبر عن مشاعرك بدلاً من كبتها، وأبلغ من أزعجك عن مخاوفك.
  • كن على استعداد لتقديم تنازلات وإيجاد حل وسط سعيد.
  • ضع جدولًا متوازنًا بين عملك وأسرتك وأنشطتك الاجتماعية والفردية. 

رابعا: تكيف على ما لا يمكن التغلب عليه

 

إذا لم تستطع التغلب على مصادر الضغط في حياتك، فغير نفسك انت، وتعود أو تكييف مع أسباب الضغط العصبي.

  • عندما تخفض سقف توقعاتك وتحاول رؤية المواقف من منظور آخر، يمكنك إستعادة الشعور بالسيطرة على حياتك.
  • انظر إلى الصورة الكبيرة،هل حقا ما يزعجك يستحق الانزعاج؟ إذا كانت الإجابة لا، فحول وقتك واهتمامك إلى شىء آخر.
  • لا تسعى إلى الكمال، واضبط معاييرك في تقييم الأمور.
  • امتن لكل النعم التي تحوطك كلما أزعجتك الضغوط، قد تساعدك هذه الإستراتيجية البسيطة على الشعور بالتوازن.

 

خامسا: تقبل ما لا يمكن التكيف معه 

 

بعض مصادر الضغط النفسي لا يمكن الفرار منها، فلا تجنب ولا تغيير ولا تكيف يجدي معها نفعا.

في هذه الحالة يساعدك التقبل على المرور من هذه الأزمة، فقط أن تقبل الأشياء كما هي.

 

  • لا تحاول السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه. أشياء كثيرة في الحياة خارجة عن إرادتنا. 
  • أنظر إلى نصف الكوب الممتليء، وقدر التحديات على أنها فرص للنمو الشخصي.
  • سامح وتقبل حقيقة أننا نعيش في عالم غير كامل وأن الناس يرتكبون أخطاء وأنت أيضا تخطيء. 
  • شارك مشاعرك، تحدث إلى صديق تثق به أو حدد موعدًا مع معالج.

 

سادسا: تحرك!

 

يعتبر النشاط البدني من أفضل مسكنات التوتر، حيث ينطلق هرمون الإندورفين في جسدك ويشعرك بالرضا والسعادة.

اختر نوعا من الرياضة يمكنك الاستمتاع به حتى تلتزم به لفترة طويلة، وادمج تمارينك الرياضية بتمارين (اليقظة)، مثلا: ركز على تنسيق تنفسك مع حركاتك أو لاحظ كيف تشعر بالهواء أو ضوء الشمس على بشرتك أثناء التمرين.

 

تساعدك اليقظة على الخروج من دائرة الأفكار السلبية التي تصاحب الضغط النفسي.

 

سابعا: اجعل للمتعة وقتا

 

إن رعاية نفسك شيء ضرورى وليس رفاهية، إجعل لنفسك وقتا خاصا يمكنك فية الراحة والاسترخاء والاستمتاع والضحك.

إضحك ولو على نفسك، يساعدك الضحك على شحن بطاريتك ومقاومة التوتر والضغط النفسي في حياتك.

مارس تمارين الاسترخاء وتمارين التنفس يوميا، ساعد جسمك على الهدوء والسكون.

 

ثامنا: تعلم تقنية تخفيف التوتر السريعة

 

عندما يضغطك موقف ما، يمكنك أن تلاحظ نفسك في وقتها، وأنت أدرى بما يضغطك، بادر نفسك باستخدام تقنيات تخفيف التوتر السريعة، وهي طرق لتخفيف الضغط العصبي في وقت حدوث مسببة، قبل أن يتفاقم الأمر.

 

أسرع تقنية لتخفيف التوتر هي التنفس العميق واستخدام يقظة الحواس، انتبه جيدا لما ترى، وما تسمع، وما تشم ، وما تتذوق، وما تحس.

 

هناك تقنية أخرى تختلف من شخص لآخر، فلكل منا تجربة حسية تجعله يشعر بالهدوء والاطمئنان، حركة معينة (مثل وضع اليد على الصدر كوضعية الصلاة)، رائحة معينة تذكرك بشخص مقرب أو مكان حبيب، صورة تأخذك لزمان غير الزمان ومكان غير المكان، حيث تحب أن تكون، وهكذا.

 

تاسعا: تبني نمط صحي للعيش

 

  • تناول طعاما صحيًا فإن ذلك يساعدك على أن تحافظ على طاقتك وعقلك صافياً.
  • قلل من المنبهات والكافيين والسكر،تشعر بمزيد من الاسترخاء. 
  • تجنب التدخين نهائيا، تأكد أنه ليس الحل لضغوطك النفسية، حتى ولو شعرت براحة مؤقتة.
  • نم جيدا، أرح بدنك وذهنك، الشعور بالتعب يزيد من توترك ويجعلك تفكر بطريقة غير سليمة.

 

عاشرا: أنشئ علاقات قوية مبهجة

أنشيء علاقات قوية مبهجة
أنشيء علاقات قوية مبهجة

وأخيرا، فإن الضغط النفسي ينهزم أمام صديق حميم، وقلب رحيم، وأذن تسمع، ويد تربت.

وجود شخص او أشخاص مثل هذا النمط، هو حماية ووقاية من السقوط في شباك الضغط النفسي.

إحرص على تكوين شبكة من الأصدقاء، ولا تدع خوفك من الظهور ضعيفا يمنعك من البوح والفضفضة.

نعم، كلنا نعاني من قلة الأصدقاء الحقيقين، ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكنك فعلها، لتحصل على مستمع جيد، وقلب رؤوم.

 

بعض النصائح لبناء علاقات صحية

 

  • حاول التواصل مع زملاء العمل.
  • شارك في بعض الأنشطة التطوعية، ستجد هناك نوع من البشر الرحيم.
  • أدع صديق أو زميل إلى العشاء أو كوبا من القهوة.
  • تعهد أحد أفراد أسرتك بالسؤال والرعاية، واطلبها منه أنت أيضا.
  • رافق بعض الأشخاص إلى نزهة أو رحلة.
  • اتصل أو راسل صديق قديم
  • تمرن على رياضة ما وتعرف على أصدقاء التمرين.
  • حدد موعد أسبوعي للتجمع العائلي، أو تجمع الأصدقاء.
  • تعلم شيئا جديدا، وقابل أشخاصا جدد.
  • ثق في أحد يكون مرجعا بالنسبة إليك، قد يكون مدربك أو طبيبك النفسي.

 

في النهاية، لا تدع نفسك فريسة للضغط النفسي، يمكنك الصمود…يمكنك النجاح.

 

المصدر
https://www.helpguide.org/articles/stress/stress-management.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى