الحزن من أعراض الاكتئاب

الحزن من أعراض الاكتئاب
الحزن من أعراض الاكتئاب

هل الحزن اكتئابا؟ أم أن الحزن من أعراض الاكتئاب؟

 

في الحقيقة الحزن شعور ورد فعل طبيعي عند حدوث الفقد، ولكن ما يسبب الخلط بين الاكتئاب والحزن، أن التعامل غير الصحيح مع مشاعر الحزن قد تحوله إلى اكتئاب مرضي.

 

ماهو الاكتئاب؟

 

الاكتئاب هو اضطراب مزاجي،  يصاحبه الشعور بالحزن “الحزن من أعراض الاكتئاب” واللامبالاة بأي شيء في الحياة، يصبح المريض غير مهتما بالعيش ولا أسبابه نهائيا، ويفقد اتصاله بمعينات الحياة.

يسيطر الاكتئاب علي لجام الشعور والتفكير والسلوك أيضا، فلا يترك لفريسته بدا من التحدث بصوت الاكتئاب والتصرف بمنطقه المشوه.

 

كما أن هناك أعراض جسدية للاكتئاب، فغالبا ما يشعر مريض الاكتئاب بالتعب والإرهاق، وآلام متفرقة في مختلف أنحاء الجسد.

الاكتئاب أعتي من الحزن الطبيعي الذي يأخذ وقته ثم لا يلبث أن يهدأ ويستكين، الاكتئاب مرض تتحكم فيه عدة عوامل ومؤثرات، وتدعمه ناقلات عصبية وهرمونات، يجب التدخل لعلاجه وعدم تركه يستأثر بالمريض. 

 

كيف أعرف أنني أعاني من الحزن وليس الاكتئاب؟

 

عندما يعاني بعض الأشخاص من شعور الفقد، كفقد شخص عزيز، أو وظيفة أو بلد أو مكان، قد يشعرون بالحزن فقط ، وفي بعض الأحيان يشعرون بالحزن المصحوب بالاكتئاب أيضا.

 

قد يكون التفرقة بين الحزن كشعور مستقل والحزن كعرض “الحزن من أعراض الاكتئاب” مفيدا، حتى يتسنى للشخص التعامل الصحيح مع الأعراض ومبادرتها بالعلاج.

 

يمكن التفرقة بين الحزن والاكتئاب في:

 

  • الحزن مصحوب بموجات من الذكريات الايجابية للشخص أو الشيء المفقود، أما الاكتئاب مصحوب بفقد الحافز والاهتمام لمدة اسبوعين متتاليين.
  • الحزن لا يؤثر على الثقة بالنفس واحترام الذات، أما الاكتئاب يصاحبه فقد الثقة في النفس بل وكره النفس في أغلب الأحيان.
  • مع الوقت يأخذ الحزن في التناقص، أما الاكتئاب مع الوقت يشتد ويستأثر بالمريض.
  • قد يصاحب الحزن شعور بالغضب، والهياج وعدم تقبل حدوث ما سبب الحزن، وأفكار مثل “أن يلحق بالمتوفي”، وبعض الهلوسات مثل الإحساس بسماع أو رؤية أشياء.
  • أما الاكتئاب يكون مصحوبا بمشاعر الذنب، وعدم القيمة، والارتباك في الكلام، أو البطئ في الكلام أيضا، أفكار الانتحار والهلاوس والاوهام.
مراحل الحداد
مراحل الحداد

ما هي مراحل الحزن (الحداد) الطبيعي؟

 

يمر الحزن بخمس مراحل خلال رحلة تواجده:

 

أولا: الإنكار.

 

ثانيا: الغضب.

 ويكون هذا الغضب منطقيا في أغلب الأحيان(الغضب من المسئول عن الحدث المحزن) أو غير منطقي (مثل الغضب من أقدار الله وعدم الرضى والتسليم).

ثالثا: الفصال

وهي مرحلة تحوي العديد من الأفكار المعيبة، مثل (لو كان حدث كذا، ما كان حدث كذا).

رابعا: الحزن الشديد 

هو أول مراحل التقبل والتسليم بما حدث، و تملك الشعور بالفقد، وازدياد موجات الألم بسبب التذكر المستمر لإيجابيات الشخص أو الشيء المفقود.

خامسا: القبول

مرحلة من الهدوء والتسليم، وبدء مزاولة الحياة بشكل طبيعي.

 

هذه المراحل تختلف من شخص إلى آخر، وكل إنسان يحزن بشكل مختلف وليس هناك طريقة صحيحة أو خاطئة للقيام بذلك. 

 

تساعد استراتيجيات الصمود في التأقلم والتكيف مع الحزن بشكل كبير، ويجب أن يرسم كل إنسان خطته للصمود مسبقا ويستخدمها في وقت الحزن والأزمات.

 

دمتم بعافية.

 

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى