لماذا تسمية المشاعر؟…إفتح يا سمسم

تسمية المشاعر ...إفتح يا سمسم
تسمية المشاعر …إفتح يا سمسم

 

لماذا كانت تسمية المشاعر مهمة؟

 

أحيانا يكون أصعب ما يواجهه الإنسان هى تسمية المشاعر التي يمر بها الآن، فقد تختلط المشاعر، وقد تبقى لفترة طويلة تلازم الإنسان، تنتظر منه أن ينتبه لها، يسميها، يقيمها، يقر بها ثم يتعامل معها. 

 

مجرد تسمية مشاعرك الحالية يشعرك بالراحة والإطمئنان، فقد وضعت يدك على الجرح، وعرفت ماهيته وإسمه وسببه، وتوشك أن تعرف كيفية التعامل معه بعد أن تقر بوجوده وتسمح لنفسك بالإندماج فيه وعدم نكرانه. 

 

ماذا يحدث عندما نتغافل عن تسمية المشاعر أو نجهل مسمياتها؟

 

المشاعر المتجاهلة عمدا أو عن غير قصد ستجري ورائك إلى يوم الدين، نعم سوف تتحول إلى شبح مخيف ينغص عليك حياتك ولا سبيل إلى الفكاك منه إلا بمعرفة إسمه!!

 

إفتح يا سمسم

 

مغارة على بابا كان لها إسم، فإذا عرفت  الإسم ونطقته فقد حللت اللغز، فتنفتح لك المغارة بكل ما تحويه من كنوز وأسرار.

إفتح يا سمسم….عندما ناديت المغارة بإسمها فتحت لك أبوابها وأطلعتك على ما تحويه من أسرار ولم تبخل عليك بشئ مما فيها.

 كذلك مشاعرك عندما تخاطبها بإسمها تعرف أنك تقدرها ولا تتجاهلها أو تجهلها، فالبنسبة لها الإثنان سيان، ثم تجد منك الإهتمام بها فتطلعك على أسبابها ومبرراتها، ثم لا تبخل عليك بإخبارك عن كيفية التعامل معها حتى تخف حدتها، ثم تمر في حياتك بسلام كما تمر السحابة البيضاء في السماء الصافية.

 

توشك السحائب أن تتلبد إلى غيوم 

 

تراكم المشاعر المتجاهلة و المكبوتة على مر السنين والأيام، يعقدها ويجعل كيفية التعامل معها أصعب، وتعهد النفس بالحديث معها والتعرف على مشاعرها يساعد على حل الأمور في وقتها وعدم تراكم المشاعر المهملة فوق بعضها البعض.

 المشاعر لا ترضى لنفسها الإهمال أو الكبت، فإذا أهملت تتحد وتتشابك و تنسج من سحائبها غيوما ثقيلة محملة بالخوف والقلق والأحزان، ثم لا تكون عارضا ممطر صاحبه، بل تكون ريحا معذبه من الآلام والمتاعب المكبوتة، فتسدل على صاحبها ظلمات من الإكتئاب والقلق والوساوس والأوهام.

إن كبت المشاعر لابد وأن يظهر في يوم من الأيام في صورة إضطراب نفسي يملك إرادة الإنسان ويفسد عليه حياته، فانتبه لمشاعرك ولا تتركها مهملة.

اليقظة الذهنية والروحية لمشاعرك تجعلك أكثر سعادة، تيقظ لشعورك الآن ولا تتغافل عنه وتفكر فيما هو آت في المستقبل أو ما فات في الماضي، إنتبة لما يقوله لك إحساسك في لحظتك الحالية حتى لا تتراكم الأحاسيس.

لمعرفة المزيد عن مفهوم اليقظة الذهنية وما تحوية من تدريبات مفيدة تساعدك على التركيز وزيادة الوعي بذاتك اضغط هنا

 

الفضفضة هي الحل؟

 

في بعض الأحيان قد تكون الفضفضة هي الحل، حيث تساعدك الفضفضة لشخص مؤتمن طبعا ، تربطك به علاقة صحية قوية ( لمعرفة المزيد عن شروط بناء علاقة صحية قوية اضغط هنا) على سماع أفكارك بصوت عالي، ومعرفة شعورك بكل سلاسة وسهولة.

 

أحيانا يكون الصديق هو مرآتك التي ترى فيها مشاعرك ويساعدك على فهم الأفكار التي سببت المشاعر و يدلك أيضا على السلوك المناسب الذي يجب عليك أن تسلكه.

 

 

   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى