من أنت (حياة تستحق الحياة)

حياة تستحق الحياة: من أنت
حياة تستحق الحياة: من أنت

حياة تستحق الحياة

من أنت؟

هل سبق لك أن تعرفت على نفسك؟

هل لاحظت ما هي أولوياتك في الحياة؟

ما هي صورة الحياة التي رسمتها في مخيلتك وترى أنها حياة تستحق الحياة؟

 

وفي أنفسكم أفلا تبصرون

 

من أنت؟ 

 

أنت إنسان له قلب وعقل وروح وجسد، أنت من بني آدم نسل مكرم، أنت عبد لله خلقك لتعبده، أنت بصمة وراثية فريدة من نوعها، أنت ابن لأب و أم قد تشبههم شكلا لكن تختلف عنهم مضمونا، أنت أخ لأخيك نشأتم في نفس البيت ولكن شخصيتك وشخصيته بعد المشرقين، فسبحان الخالق المبدع.  

 

كل إنسان منا له طبعه الخاص الذي ولد معه منذ أن جاء للحياة، وله نظرته الخاصة التي ينظر من خلالها لنفسه وللناس من حوله وللحياة بشكل عام.

 

 الطبع هل يغلب التطبع حقا؟

 

 علماء النفس ومنهم توماس وتشيس وهربرت بيرش قد قسموا الطبائع التي يولد بها البشر الى 9 طبائع أساسيه يولد بها الإنسان ولا حيلة له في هذا، أي أنه لم يستخدم عقله في الحصول عليها أو فعلها، ولكنها جاءت بالفطره، وأسموها الخصائص التسعة للمزاج ومن خلال معرفتها يمكننى القول:

 

 

  • أنك لم تختار أن تكون قليل الحركه هادئ الطباع أو سريع الحركة فائق النشاط أو على درجة ما وسط بين الحالتين.
  • أنك لم تختار أن يكون لك إيقاع منتظم في حياتك، عندك روتينك الخاص الذي حباك الله به دون غيرك أو تكون كارها للروتين محبا للإنطلاق، لا يمكن لأحد توقع اللحظة القادمة و لا الحركة القادمة و لا السكون القادم منك.
  • أنك لم تختار إنطباعك الأول عن كل شئ جديد أو كل شخص جديد تعرفه، لم تختر أن تكون متحفظا في اللقاء الاول أو منفتح منذ اللحظة الأولى .
  • أنك لم تختار أن تكون حواسك الخمسة ذات حساسية عالية للصوت أو الرائحة أو الطعم أو الملمس أو المنظر، أو أن تكون كل هذه الأشياء لا تمثل بالنسبه لك الكثير.
  • أنك لم تختار أن تكون سريع التأقلم و التكيف مع الظروف الجديدة المتاحة، أو أن تتكيف ولكن بوتيرة أبطأ.
  • أنك لم تختار قوة رد فعلك على المواقف التي تواجهك، هل تكون إبتسامتك الهادئة دليلا على فرحك، أم أنك تفرح بملئ الجوارح كلها، هل يكون غضبك عارما حين تشعر بالإحباط أم أن جلوسك وحدك بعض الوقت يكفي لتخلصك من هذا الشعور.
  • أنك لم تختار ان تكون صاحب بال طويل، تستطيع التركيز في شئ واحد لفترة طويلة من الوقت دون ملل، أو أن تكون قصير البال، سريع الملل، لا يمكنك قضاء وقت طويل في فعل نفس الشئ.
  • أنك لم تختار أن يكون فكرك سهل التشتت، تستطيع أن تفكر في أكثر من شئ في وقت واحد ، ثم تذهب بفكرك لشئ آخر، ثم لا تلبث ان تعود لما بدأت به من أفكار، أو أن تكون لا تستطيع الحيد بفكرك عن فكرة واحدة في آن واحد و لا يشتتك عنها أى شئ في الحياة!
  • و أخيرا، أنك لم تختار أن تكون من أصحاب المزاج العالي الذين يصعب أن يعكر مزاجهم شئ من الأشياء و لديهم ميل فطري للفرح و السرور، أو أن تكون ممن يموج مزاجهم في غياهب الجب، و لديهم ميل فطري للحزن والإكتئاب.

 

ومع هذه الطبائع الفطرية و الأمزجة لا يمكننا إلا أن نحاول ترويض الطبع تدريجيا، إلى طبع أكثر ليونة، ومرونة، وتقبلا للتغير، و أكثر مرحا و حبا للحياة، لكن هذا لا يعني طمس الطبع الأصيل بالمرة، لأن الطبع يغلب  التطبع. 

يتبع إن شاء الله….(الحب أولا)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى