مشاعر ما بتشاورش

 

مشاعر ما بتشاورش
مشاعر ما بتشاورش


المشاعر اللي بتأذيك وتتعبك بتفضل تدور وتلف جواك لحد ما تدمرك، ماتأخدش وتدي مع نفسك كتير بصوت مش مسموع، خرج مشاعرك على الورق وكلم نفسك بصوت عالي، فنط وإقرأ وشوف إيه اللي مزعلك بالضبط؟

اللي بقوله ده مش مجرد نصيحه, دي من أحدث وسائل العلاج النفسي اللي بتسمى (العلاج المعرفي السلوكي) (cognitive behavioral therapy (CBT

     بعد ما تحط إيدك على الفكرة الأساسية اللي أثرت فيك إبدأ إتعامل معاها: 

الخطوة الأولي: إكتبها وشوف هي مقنعه بالنسبه لك بنسبه قد إيه ؟ نقول 100% مثلا, طيب الفكرة دي أسبابها إيه أو إيه العوامل اللي ممكن تكون أثرت فيها أو زودتها؟ إكتب العوامل دي لوسمحت، إكتبهم بس ما تخافش, هل في عامل أو إتنين من دول أقدر أغيره ؟( إسأل نفسك السؤال ده) لو الإجابة نعم في عوامل أقدر أغيرها يبقي كويس جدا قربت خطوه كبيره جدا نحو راحتك النفسية وساعتها هتقيم شعورك تاني  ومدى إقتناعك بالفكرة المزعجة إياها.

الخطوة الثانية: طيب لو العوامل كلها بره دائره تحكمي ومقدرش أغير ولا حاجه فيها؟ عادى جدا ولا أي حاجه مافيش شئ مستحيل والفكره دي لن تعجزنا بإذن الله.

     الفكرة اللي كتبناها دي هل حقيقية؟ يعني إيه هو أنا هأكذب على نفسي مثلا,
لا مش بالضبط بس ممكن الفكره دي تكون فيها عيب أو تشوه؟؟؟ إزاي، هقولك
إذا كانت الفكرة دي بتدي صورة مفخمة ومعظمة للموقف يعني مش بتوصف الواقع بحجمه الطبيعي إذن الفكرة دي يشوبها تشوه فكري ألا وهو التضخيم magnification, والمطلوب مننا إننا نصلح العيب ده في نظرتنا للأمورعشان نوصل للفكر السليم.
     طيب مثال تاني: الفكرة المزعجة دي إذا كانت متقيدة ومتربطة ومحبوسة في قوالب محفوظة ليس لها إي أساس وممكن تكون موروثة من الآباء والأجداد وهي غلط أصلا (عادي على فكرة آبائنا بتغلط زينا، بشر عاديين), ونلاقي نفسنا إتبرمجنا على لازم ولازم ولازم، دون إقتناع مننا حقيقي بالأفكار دي، إذن الفكرة دي فيها عيب فكري أو تشوه فكري ألا وهو اللزمنه you should والمطلوب مننا إننا نشيل القيود ونفكر بطريقتنا إحنا ونخلي بالنا مش كل الموروث صح وغالبا هو كان بيناسب ناس غيرنا وظروف غير المحيطة بينا.
يتبع…….

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى