ادمان السوشيال ميديا: خلي بالك من وعيك

خلي بالك من وعيك

خلي بالك من وعيك

* اشتريتي اللبس ده ليه ؟
– اصل شفت اعلان الموقع اللي بيبيع اون لاين فعجبني و اشتريت.
* طيب كنتي محتاجه اللبس ده ولا عشان شفتيه؟
– اممم علشان شفته.
* شكراا ……

* حضرتك يا أستاذ زعلت المدام ليه امبارح؟
– ابدا و الله هي من ساعه ما دخلت جروب المتزوجون عالفيس و هي ليل ونهار تقرا في مشاكل المتزوجين والمطلقين و مطلعه ذنوب كل الرجاله على دماغي.
* افهم من كده ان مافيش سبب من افعالك زعلها منك؟
– لا والله ده انا حتى عمرى ما زعلتها.

*شكرا.

 

وغيرهم مواقف كتير حصلت وبتحصل بسبب التعمق الزايد في السوشيال ميديا و اعطائها من الوقت والجهد النفسي ما لا تستحق.

كم من اشاعه طلعت عالفيس وفي الآخر تبين كذبها؟

كم مره اشتريت اون لاين بسبب إعلانات عالفيس وغيره، واشتريت حاجات انت اصلا مش في حاجه ليها، ولو كنت في حاجه ماسه ليها كنت نزلت دورت عليها في عالمك الحقيقي، وده على فكره الذ وأمتع بكتير من الشراء عن طريق النت.

مش بقول الشراء عن طريق النت وحش على الإطلاق، لكن نقلل منه علي قد ما نقدر عشان ما نشتريش حاجات عمرنا ما كنا هنشتريها لو احنا بنشتري على ارض الواقع.

 ونشتري اللي احنا محتاجين له بس، ها بس، ونركز بقي علي بس، مش هقول اكتر من كده أكيد كل الستات فاهمني.

‎يتبع ان شاء الله….(ادمان السوشيال ميديا: الاحلال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى